الرئيسية / المدونة / طريقة تنفس الاسماك

طريقة تنفس الاسماك

طريقة تنفس الاسماك

الأسماك من الحيوانات البحرية المميزة ، والتي أصبح الكثير من الناس يقومون بتربيتها في بيوتهم من خلال أحواض سمك ، لكونها من الحيوانات النظيفة والتي لا تسبب أي إزعاج أو مشاكل في تربيتها، وهذا ما جعل الكثير يتباها بتربيته للسمك ، وآحيانا ونحن ننظر لهذا السمك نتسائل في كيف هذا السمك لا يغرق ، وكيف يتنفس، وكيف ينام ، فجميع المخلوقات تنام ، نحن الآن سنجيب عن بعض تساؤلاتكم .

كيف لا تغرق الاسماك : السمكة لا تغرق لكونها تملك كثافة قليلة ووزنها قليل ، كما أن كل سمكة تملك كيس يشبه البالون ويسمى كيس السباحة وهولا يتوقف عن العمل ويحتوي هذا الكيس كمية من الغاز ، فتتغير كميته من حين لآخر بحيث يتناسب مع كثافة هذه السمكة ، فلو توقف هذا الكيس عن العمل لغرقت السمكة فتتغير كمية الغاز من حين لآخر ، فسبحان الله أبدع في خلقه .

كيف تتنفس الاسماك :الماء يحتوي كمية من الأكسجين ، فكما نحن نتنفس الأكسجين فالأسماك تتنفس الأكسجين الموجود في الماء ، وذلك من خلال الخياشيم ، ونلاحظ أن السمكة أثناء سباحتها تفتح فمها وتغلقه بإستمرار ، وتفسير هذا أنها عندما تفتح فمها تدخل الماء وتغلق فمها لتدخله لخياشيمها فيأخذ الأكسجين ويخرج الماء الذي أدخلته بقوة من الخياشيم ، وهكذا تبقى تكرر هذه العملية لتتمكن من التنفس ، فالخياشيم مهمتها فصل الأكسجين عن الماء وإستغلاله لتتمكن من التنفس .

كيف تنام الأسماك :لو تأملت في عيون الأسماك لوجدتها لا تملك جفون لتتمكن من النوم ، وهذا ما جعلها تفتح أعينها بإستمرار ، ولكنها تحتاج للنوم مثل ما نحتاج نحن للنوم ، ولكنها تنام فهي تستلقي في قيعان البحار ، وتدفن نفسها بين رمال المحيطات والبحار ، لتتمكن من حماية نفسها من الحيوانات البحرية التي قد تهاجمها ، وتحاول إفتراسها في الليل .

الأسماك كأي مخلوق في هذه الحياة يحتاج لأن يتغذى ويتنفس وينام ، لتستمر حياته ويستمر نموه ، فكل مخلوق في هذه الحياة ، خلقه الله وأبدع في خلقه عز وجل ، فسبحان الله . كما لاحظت فالأسماك تتميز بطريقة حياتها عن أي مخلوق أو حيوان آخر ، فهي عندما تخرج من الماء تموت ، ولهذا عندما نقوم بصيد الأسماك فإننا نكتفي بإخراجها من الماء ، لنسيطر عليها ، ونأكلها ، فلحم الأسماك من اللحوم المفيدة والضرورية لجسم الإنسان وتزودنا بالطاقة وبالكثير من العناصر الهامة للجسم .

تركيب جسم الأسماك
للسمكة شكل انسيابي، وغطاء خارجي لزج يساعد على تقليل مقاومة الماء وبالتالي سهولة السباحة، وهذا يساعد على وصول السمكة الى أعماق البحر. للأسماك عضلات تتقلّص وتتمدّد فتحرك الزعانف ممّا يؤمّن توازن السمكة، وعضلات أخرى على امتداد الجذع وعلى جانبي العمود الفقري متّصلاً بالعظام بواسطة أوتار متينة تُمكّن السمكة من تحريك جذعها وذيلها، وتوجيه حركتها باتّجاهات مختلفة بطريقة متموجة وسريعة.
هناك عامل آخر يساعد الأسماك على الحركة وهو وجود كيس هوائي يُعرف بكيس العوم، فعندما تريد السمكة السباحة على مستوى قريب من سطح الأرض ينتفخ الكيس فتقلّ كثافتها وتتحرّك إلى الأعلى، أمّا إذا كانت تريد السباحة على مستوى أعمق تتقلّص عضلات البطن ضاغطةً على الكيس فيتقلّص بدوره، وتزداد كثافة السمكة وتتحرّك الى أسفل.
كيف تتغذى الأسماك؟
تتغذى بعض الأسماك على طحالب البحر وحشائشه، وبعضها تتغذّى على الأسماك الأخرى، أو على الكائنات الحية المجهرية العائمة على سطح البحار، ومهما كان نوع الغذاء الذي تأكله السمكة فهي تبتلعه دون مضغ؛ حيث إنّ الأسنان لا تقوم بأيّ دور غير التقاط الطعام، فيمرّ من الفم إلى البلعوم، ثمّ إلى المريء، والمعدة، التي تفرز عصارة تختلط بالطعام بفعل حركة عضلاتها.
يتحوّل غذاء الأسماك إلى سائل كثيف ينتقل تدريجيّاً إلى الأمعاء؛ حيث تتمّ عملية الهضم فتمتص الأمعاء المواد الذائبة بسيطة التركيب، بينما يخرج الشرج الفضلات. الأسماك لا تمتلك غدد لعابيّة في أفواهها مثل الفقاريات الأخرى، ولها مريء قصير يساعد على وصول الطعام إلى المعدة بسرعة. هناك اختلاف في طول أمعاء الأسماك، فآكل الأعشاب من السمك يحتاج لأمعاء طويلة لأنّه يستغرق وقتاً طويلاً في هضم الخلايا النباتية البحرية، وهضم الجدار السيلولوزي عسير الهضم، أما آكل اللحوم فتكون أمعاؤه أقصر.

جعل الله سبحانه و تعالى الأرض بما فيها من يابسةٍ و بحارٍ وأنهارٍ و ما يعيش فيها و عليها من مخلوقاتٍ و كائناتٍ مسخّرةٍ لخدمة الإنسان ، و لتسهيل حياته و معاشه ، فقد كان الإنسان قبل اختراع السّيارة يستخدم الجمل و الحصان و غيرهما في تنقّله و ترحاله ، و كثيرٌ من الحيوانات ينتفع الإنسان من لحومها كالأنعام و منها الضأن و البقر ، و قد سخر الله سبحانه البحار للإنسان و جعل ما فيها من كائناتٍ طعاماً حلالاً طيّباً ، فالمجتمعات في بعض الدّول و خاصة السّاحلية منها تعتبر السّمك مكوناً أساسيّاً في طعامها لما يحويه من فوائد جمّةٍ ، فالسّمك يحتوى على نسبةٍ عاليةٍ من اليود و الفسفور التي تفيد في تكوين العظام و الأسنان و الدّم ، و كذلك يحتوي على الأحماض الأمينيّة التي تدخل في تركيب خلايا الجسم ، و هناك مكوّنٌ أساسيُّ فيها تكلّم العلماء عنه الكثير و كتبوا عن فوائده في منح الإنسان الذّكاء و الذّاكرة الجيدة و هو عنصر أوميغا 3 الذي تنوّعت فوائده للعقل و الجسم .
و تتأقلم الأسماك مع ظلمات البحار و المحيطات بصورةٍ عجيبةٍ و بما حباها الله إياها من القدرات ، فللسّمكة خياشيمٌ تتنفّس منها و تقوم هذه الخياشيم بإدخال الماء و من ثمّ تقوم بفصل الأكسجين عنه و تزويد جسمها به ، و عند اكتفائها منه تقوم بإخراج الماء في صورةٍ مستمرةٍ نلحظها عند رؤية الأسماك و هي تسبح في أعماق المحيطات ، فمهمة الخياشيم هي تنظيم عمليّة التّنفس للسّمكة .
و يتساءل البعض عن الأسماك و هل تنام كما تنام بقية الكائنات التي تعيش على الكرة الأرضيّة ، و الجواب نعم ، فالسّمكة تلجأ إلى قيعان البحار و المحيطات لتغمس نفسها في ترابها فتجد هناك الرّاحة و تبتعد عن شرور بقية الأسماك و خاصةٍ المفترسة منها .

جعل الله سبحانه و تعالى الأرض بما فيها من يابسةٍ و بحارٍ وأنهارٍ و ما يعيش فيها و عليها من مخلوقاتٍ و كائناتٍ مسخّرةٍ لخدمة الإنسان ، و لتسهيل حياته و معاشه ، فقد كان الإنسان قبل اختراع السّيارة يستخدم الجمل و الحصان و غيرهما في تنقّله و ترحاله ، و كثيرٌ من الحيوانات ينتفع الإنسان من لحومها كالأنعام و منها الضأن و البقر ، و قد سخر الله سبحانه البحار للإنسان و جعل ما فيها من كائناتٍ طعاماً حلالاً طيّباً ، فالمجتمعات في بعض الدّول و خاصة السّاحلية منها تعتبر السّمك مكوناً أساسيّاً في طعامها لما يحويه من فوائد جمّةٍ ، فالسّمك يحتوى على نسبةٍ عاليةٍ من اليود و الفسفور التي تفيد في تكوين العظام و الأسنان و الدّم ، و كذلك يحتوي على الأحماض الأمينيّة التي تدخل في تركيب خلايا الجسم ، و هناك مكوّنٌ أساسيُّ فيها تكلّم العلماء عنه الكثير و كتبوا عن فوائده في منح الإنسان الذّكاء و الذّاكرة الجيدة و هو عنصر أوميغا 3 الذي تنوّعت فوائده للعقل و الجسم .
و تتأقلم الأسماك مع ظلمات البحار و المحيطات بصورةٍ عجيبةٍ و بما حباها الله إياها من القدرات ، فللسّمكة خياشيمٌ تتنفّس منها و تقوم هذه الخياشيم بإدخال الماء و من ثمّ تقوم بفصل الأكسجين عنه و تزويد جسمها به ، و عند اكتفائها منه تقوم بإخراج الماء في صورةٍ مستمرةٍ نلحظها عند رؤية الأسماك و هي تسبح في أعماق المحيطات ، فمهمة الخياشيم هي تنظيم عمليّة التّنفس للسّمكة .
و يتساءل البعض عن الأسماك و هل تنام كما تنام بقية الكائنات التي تعيش على الكرة الأرضيّة ، و الجواب نعم ، فالسّمكة تلجأ إلى قيعان البحار و المحيطات لتغمس نفسها في ترابها فتجد هناك الرّاحة و تبتعد عن شرور بقية الأسماك و خاصةٍ المفترسة منها .
فالبحار بما تحتويها من كائناتٍ تظهر عظمة الخالق و نعمه على خلقه ، فقد استفاد البشر من لحوم الأسماك لمأكلهم بل قد استخرجوا اللآليء و جعلوها زينةً لنسائهم ، فسبحان الخالق المنعم .

 

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *