الرئيسية / المدونة / امحطات التصفية الخاصة بالمياه

امحطات التصفية الخاصة بالمياه

امحطات التصفية الخاصة بالمياه

خلق الله الكائنات وجعل سر دوامها الماء، فكان الماء سر كل شيء حي، ولهذا لطالما سعى الإنسان للحصول على المياه لتلبي كافة احتياجاته الإنسانية من غسيل وشرب وسقاية للحيوان والإنسان والنبات، لذلك كان السعي عليه متشددا؛ وبسبب كثرة الإستهلاك في العالم اليوم كان من المهم على الإنسان أن يبحث عن التخلص من كمية العوادم الناتج عن الاستهلاك البشري التي تمثل نسبة 80% من نسبة المياه المستعملة تعود ملوثة، وبسبب الازدياد الكبير في عدد السكان في مدن العالم كان من المهم العمل على تحسين قدرة الإنسان على استيعاب المياه الذي يحتاجها في تلبية احتياجاته اليومية مع التخلص من العوادم أيضا التي من الممكن أن تتسبب في تلويث المياه الصالحة أصلا للإستخدام.

يذكر في لندن آلاف الموتي والضحايا نتيجة التكدس السكاني وعدم القدرة على التخلص من مياه الصرف الصحي بشكل سليم، ولذلك كان البحث في البداية عن الطريق لإيجاد محطات قادرة على تكرير المياه وإعادة استخدامها للحياة من جديد بسقاية النبات منها أو حقنها إلى الآبار الجوفية لتعود تكرر من جديد وتنتفع الأرض من المعادن التي فيها.

يعدّ الماء من أساسيات الحياة التي لا غني عنها في تأسيس الحياة على كوكب الأرض ولجميع الكائنات الموجودة على هذا الكوكب، فإنّ كان هذا الكوكب لا يحتوي على الماء، فإنّ الكائنات من النباتات والحيوانات والإنسان سيهلكون بغير الماء، سواءً كانت الكائنات التي تقطن المياه أو تلك التي تقطن اليابسة، وبذلك نستطيع الإيمان جازمين بأنّ من وظيفة الكائنات التي تعيش على هذا الكوكب الحفاظ عليه وعلى مصدر الحياة فيه وهو الماء، وهذا لا يكون إلّا بعقل الإنسان الذي يستطيع أن يبدع وينتج ويساعد في الوصول إلى قدرة عالية من الحفاظ على هذا المصدر بعكس الحيوانات التي لا تملك تلك المقدرة التي يقدر عليها الإنسان، ولذلك فإنّ من الوظائف الواجبة على الإنسان ترشيد استهلاك الماء وإعادة تدويره إلى دائرة الحياة الموجودة للحفاظ عليه، وتقديمه لباقي الكائنات من أجل الحفاظ على الأرض والكائنات التي تقطنه بشكل حالي اليوم.

من المتوارد لدى البشر اليوم أنّ استهلاك المياه يزيد يومًا بعد يوم بسبب زيادة أعداد البشر وأيضًا زيادة احتياجاتهم المختلفة للماء؛ ممّا يجعل عوادم المياه الناتجة عن الاستهلاك كبيرةً جدًا، ممّا يضع على البشر عاتق المسؤولية لإعادة تدوير هذا الكمّ الهائل من المياه الملوثة وإعادة تصفيتها؛ لتصبح صالحة لاستخدامها لإدامة الحياة على الأرض بإدامة مصدر المياه وجعله متجددًا على الدوام.

يعتبر تلوث الماء مقرونًا بأمرين أساسين الأول المتعلق في تلوث مياه الأمطار والأنهار السطحية أو المياه الجوفية الناتج عن التماس المباشر بين المياه وسطح الأرض؛ ممّا ينتج عنه قيام المياه بحمل الملوثات في طريقها قبل استخدامها في الحياة، وهناك النوع الآخر وهو الأشد تلوثًا وخطرًا على البيئة، وهي نواتج المصانع ونواتج البشر والاستهلاك البشري كالغسيل والتنظيف والاهتمام بشؤون الحياة المختلفة.

هذا يقود دومًا العمل على إنشاء نوعين من المحطات لتصفية المياه، الأول وهو المتعلق بإنشاء محطات تصفية تختص بتصفية المياه القادمة من الأمطار والأنهار والمياه الجوفية، ويطلق عليها محطات التحلية التي يقوم فيها البشر بتحلية وتصفية المياه لإخضاعها للاستخدام البشري، فيما بعد تخليص المياه من الملوثات الضارة والمسممة.

يمكن الحصول على الماء من أماكن متعددة على سطح الأرض فهناك المحيطات، والبحار، والعيون، والينابيع، والأنهار وغيرها.

أعمال التجميع:
وتعتبر إحدى الخطوات الرئيسية والمهمة، حيث أنه يجب إنشاء أماكن ومنشآت خاصة لتجميع المياه، ويجب أن يتناسب حجم تلك الأماكن الخاصة مع كمية الماء التي يتم إستهلاكها في المنطقة التي تغطيها محطة تنقية المياه، ويتم تجميع المياه من مختلف مصادره وأنواعه فيها إلى حين الوقت المخصص لعملية تنقية تلك المياه.

وتختلف آلية تخزين المياه من حيث مصادر المياه، فالمياه الجارية على السطح مثلاً المياه السطحية لا تحتاج إلى آبار ومضخات، كل ما تحتاج إليه هو مجموعة مواسير تقوم بنقل المياه المختلفة من مصادرها الرئيسية إلى محطة التنقية، أما إذا كانت المياه جوفية فإننا في هذه الحالة نحتاج إلى حفر الآبار على أنواعها: عادية، أو إرتوازية، لإخراج الماء من باطن الأرض، ويكون عمق هذا البئر طبقاً إلى طبقات التربة المتواجدة في المكان وتوعها، وبعد المياه عن السطح، وعمق الطبقة الصخرية التي تعلوها المياه.

أما في حال شئنا تجميع مياه الأمطار والإستفادة منها وعدم إهمالها فتكون الطريقة المثلى والصحيحة هي تخصيص منطقة تتجمع فيها تلك المياه، بحيث يتم تخزينها هناك مباشرة إلى أن يأتي وقت التنقية من الشوائب والعوالق والكائنات الدقيقة.

أعمال التخزين والتوزيع:
بعد إتمامنا لعملية تجميع وتخزين المياه من مصادرها الرئيسية المختلفة يأتي دور توزيعها عبر شبكة خاصة من الأنابيب والمواسير الخاصة إلى المكان المعد لتنقيتها، ويجب الأخذ بالحسبان كمية الضغط المطلوبة وقطر الأنبوب أو الماسورة المستخدم، والمعدل المطلوب لتدفق المياه، ويجب تصميم الشبكة بناء على هذه الاعتبارات، وتوفير أكبر قدر من الحماية والأمان عند تصميم هذه الشبكة، لضمان استمرارها بالعمل بشكل صحيح دون ظهور أي كوارث أو أمور غير متوقعة.

أعمال التنقية:
تختلف عملية التنقية من نوع إلى آخر من المياه المجمعة والمخزنة، فأعمال تنقية المياه تعتمد على مصدر المياه الذي جاءت منه، ومقدار ما تحتويه من شوائب، ومدى جودتها، وكذلك الغرض المطلوب استخدام المياه فيه، فأحياناً نستخدم تلك المياه في أغراض لا تحتاج إلى تنقية لها أصلاً، وعند تنقية المياه يجب التفريق بين المياه السطحية، والجوفية، ومياه الأمطار، فالمياه الجوفية في الغالب لا تحتاج إلى تنقية أبداً لكونها نظيفة تخلو من الشوائب والعوالق، إلا إذا كانت قريبة من البحار أو المحيطات أو أماكن تجميع المياه العادمة، فإنها ستحتوي على تركيز عال من الأملاح المختلفة مما يعني حاجتها إلى عملية تنقية، أما إذا كانت سطحية فإنها تحتاج إلى عمليات نمطية متسلسلة من التنقية، عن طريق إمرارها بعمليات الترسيب ثم الترشيح ثم التعقيم، أما مياه الأمطار فإنها لا تحتاج إلى عملية تنقية معقمة، فيكفينا أن نقوم بعملية الترشيح لها للتخلص من العوالق والشوائب وبعدها تكون مياه نقية.

يمكن تنقية المياة من خلال : الترشيح، ولتصفية وتحليل مياة البحر نستخدم التناضح العكسي، لكن ما هي المواد التي يمكن إزالتها ؟

الرمال .
المعادن مثل ( Fe\Cu ) .

في إحد ى بلدان العالم تم اكتشاف مرض الهيضة ( الكوليرا ) ، حيث أن هناك وباء في الماء قاموا بوضع معايير خاصة في مياة الشرب للوقاية منه ، وبسبب وجود هذا المرض يجب أن يوجد في الماء كمية قليلة من الكلور ( Cl ) .
ما هو سبب التقدم المستمر في معالجة المياه :
التطور المتواصل في أساليب تحلية المياه ومعالجتها .
تم العثور على مواد جديده لم تكن معروفة في السابق .
اكتشاف بعض المشاكل بسبب وجود بعض المكونات في المياه .

تنقسم المياه إلى نوعين :
1) مياه جوفيه : هي عبارة عن مياة تكون موجود في جوف الأرض، وتتكون نتيجة عوامل جغرافية مختلفه منها ان هذه المنطقة قي الزمن الماضي كانت منطقه كثيرة الأمطار فتتكون الأبار الجوفية فيها .
من أسباب عدم استخدام هذا النوع :
*بسبب الكلفة الباهضه في اخراجها .

الآليات التي تستخدم تكون ذات تكلفه عاليه .
لمعالجة هذه المياه : نحتاج إلى عمليات فيزيائية وكيميائية فيتم اخراج اكسيد الكربون ، و HCO3 .

2) المياة السطحية : هي التي تكون فوق سطح الأرض مثل : الأنهار ، والبحيرات ، وهي بتالي تحتوي على كمية قليلة من الأملاح ، ويقتصر تصفيتها في ابعاد المواد العالقه فيها وتطهير المواد .
وأخيراً لولا الماء لما استمرت الحياة إلى الآن فسبحان الله .

 

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *