الرئيسية / المدونة / نصائح ليدين نظيفتين

نصائح ليدين نظيفتين

نصائح ليدين نظيفتين

تعدّ النظافة واحدة من أهم الممارسات الّتي نتّبعها ضمن حياتنا اليوميّة باستمرار، سواء النّظافة الشخصيّة أو البيئيّة العامّة، فمن الضروريّ العناية بالنظافة التي تساعد على التقليل من احتمالية الإصابة بالأمراض، وتساعدنا في إبقاء البكتيريا والفيروسات بعيداً عن جسم الإنسان.

نظافة اليدين
تُعدّ نظافة اليدين من أهم الأمور التي يجب على الإنسان الاعتناء بها، فاليدين وسيلةٌ لنقل الأمراض والجراثيم، ورغم تهاون العديد من الأشخاص بأهمية غسل أيديهم، إلّا أن خبراء الصحة حول العالم يؤكدون مدى فعالية القيام بهذه الخطوة البسيطة، وذك من أجل الحفاظ على صحة الإنسان، وتثبيط أي نشاطٍ مُحتملٍ للفيروسات والميكروبات المُسبِبة للأمراض.
طُرق وصول الجراثيم إلى اليدين
لمس الأسطح غير النظيفة.
عدم تنظيف اليدين جيداً بعد حملها القاذورات.
عدم غسل اليدين بعد الدخول إلى الحمام.
عدم الاهتمام بلبس القفازات أثناء القيام ببعض أعمال التنظيف، وعدم غسل اليدين بعد نزع القفازات أيضاً.
مصافحة شخصٍ لا يعتني بنظافة يديه.
عدم تنظيف اليدين قبل وبعد إعداد بعض الأصناف الغذائية؛ كاللحوم، والأسماك.
تجاهل غسل اليدين بعد تغيير حفاضات الأطفال.

كيفية تنظيف اليدين
ترطيب اليدين بالقليلٍ من الماء.
فرك اليدين بالصابون المُعقم وليس العطري فقط، وذلك مدّةً لا تقلّ عن خمس عشرة ثانية.
الحرص على توزيع الصابون بين الأصابع وتحت الأظافر؛ حيث تتكاثر معظم الجراثيم.
غسل اليدين جيداً.
تجفيف اليدين بفوطةٍ نظيفة.

تنظيف اليدين والرعاية الصحية
إنّ موضوع نظافة اليدين ليس مُقتصِراً على أي فئة، لكن في مجال الرعاية الصحية، تتخذ نظافة اليدين منحى أكثر جدية، لتعلق الأمر بأرواح الناس وعافيتهم بالدرجة الأولى، وفيما يلي نوضح طريقة تنظيف اليدين، للأشخاص العاملين في مجال الرعاية الصحية، سواءً الطبيب أو المُمرض أو فريق الجراحة وغيرهم:

فرك اليدين باستخدام إحدى المستحضرات التي تتضمن في تركيبتها الكحول؛ نظراً لفعاليته العالية في تطهير اليدين، والقضاء على الجراثيم.
الحرص على نظافة اليدين في الوضع العادي، وذلك وفق الطريقة التي ذكرناها سابقاً.

نظافة اليدين حسب منظمة الصحة العالمية
خصصت منظمة الصحة العالمية يوماً عالمياً لنظافة اليدين، تحت شعار(نظافة الأيدي تنقذ الأرواح)، وفي هذا اليوم الذي يُصادف الخامس من شهر أيار/مايو من كلّ عام، يتمّ رفع مستوى وعي الأفراد في كلّ بقاع الأرض، بأهمية الاعتناء بنظافة اليدين، كممارسةٍ صحيةٍ دائمة؛ وذلك عبر جملةٍ من الأنشطة والفعاليات الصحية.
نصائح ليدين نظيفتين
تجنب لمس الأسطح المُتسِخة قدر الإمكان، وتجنب تنظيفها باليد بشكلٍ مُباشر.
التخلص من إكسسوارات اليد عند تنظيف اليدين، والحرص على نظافتها، لأنها تُخفي تحتها الكثير من الجراثيم.
غسل اليدين جيداً قبل تناول الطعام.
تنظيف اليدين بعد مصافحة المرضى.
استخدام الماء والصابون بالمقام الأول لتنظيف اليدين، وعدم استخدام المُنتجات السريعة؛ كالجل الصحي، أو المناديل المُعقمة، إلا عند عدم توفر الماء.
الاعتناء بنظافة الأجسام أو الأُسطح التي يكثر استخدامها من قبل الشخص؛ كمقابض الأبواب.

غسل اليدين
إنَّ غسل اليدين من أهمّ الأمور التّي يجب أن يقوم بها الصغار والكبار في العمر على حدٍّ سواء؛ فالشخص يتعرّضُ للجراثيم والأوساخ في كُل حركة يقومُ بها؛ فانتشار الأمراض والأوبئة يُحتّم على الشخص الحرص والاهتمام بالنّظافة الشخصيّة بشكلٍ أكبر حتّى يُحافظ على نفسه من المشاكل الصحيّة المُختلفة والأمراض، لذلِكَ يجب التعرُف على أهميّة غسل اليدين لزيادة التوعية بينَ النّاس.
أهمية غسل اليدين
إنَّ غسل اليدين ليسَ فقط للتخلُّص من الأوساخ الظاهرة عليها فقط، إنّما هُنالِكَ جراثيمٌ تعلقُ بالأيدي ولا تستطيع العين المُجرّدة رؤيتها، وبغسل اليدين يتخلّص الشخص من هذهِ الجراثيم والأوساخ ويقوم بتطهيرها حتّى يقي نفسهُ من الأمراض والعديد من المشاكل الأُخرى، فعندَ التفكير بالأمور التّي يتم لمسها في اليوم أو حتّى الساعة الواحدة يُدرك الشخص كميّة الجراثيم والأوساخ التّي انتقلت ليديه؛ كحمل النقود، أو التكلُّم بالهاتف العام، أو الصعود إلى الحافة، وغيرها الكثير من النشاطات اليوميّة والروتينيّة، لذلِكَ يُفضّل غسل اليدين على الفور وبأقرب فُرصة مُمكنة، أو الاحتفاظ بعبوة مناديل مُبللة أو بمُطهّر خاص لتنظيف اليدين بشكلٍ مؤقت.
ويجب نشر الوعي بشأن هذا الموضوع بينَ النّاس وبالأخص بينَ الأطفال وطُلّاب المدارس حتّى تُصبح عمليّة غسل اليدين من الأمور الروتينيّة التّي يجب القيام بها بانتظام؛ فالبيئة العامّة والمدارس هيَ أكثر الأماكن التّي تنتشر فيها الجراثيم والأمراض المُختلفة، بسبب طبيعة تصرُف الأطفال وعدم اهتمامهم بالنّظافة وغسل الأيدي.
أوقات غسل اليدين
قبل، خلال، وبعد تحضير وجبة الطعام.
قبل تناول الطعام حتّى وإن كانَ الشخص في المطعم أو أحد الأماكن العامّة.
قبل وبعد الاعتناء بالشخص المريض، لأنَّ ذلِكَ يُجنّب انتقال العدوى.
بعدَ دخول الحمّام، حتّى وإن لم يقُم الشخص باستخدامه؛ فبمُجرّد الدخول يجب غسل اليدين، فالحمّام يُعتبر من أكثر الأماكن التّي تحتوي على الأوساخ والجراثيم والأوبئة.
بعدَ تغيير الحفاظ للطّفل، أو حتّى بعدَ مُساعدته على دخول الحمّام.
بعدَ تنظيف الأنف بالمنديل، أو بعد العطاس والسُعال.
بعدَ لمس الحيوانات الأليفة، أو حتّى إطعامها أو غسلها، فهيَ تكونُ بالعادة مليئةً بالجراثيم والأوساخ حتّى لو كانت نظيفة.

كيفيّة غسل اليدين بالطريقة الصحيحة
تبليل اليدين جيّداً بالماء البارد أو الدافىء.
فرك اليدين بالصابون جيّداً لِمُدّة 20 ثانية، وإيصال الرغوة إلى كُلّ مكان حتّى أسفل الأظافر.
شطف اليدين جيداً تحت المياه النظيفة حتّى تتمّ إزالة الصابون والرغوة.
تجفيف اليدين باستخدام منشفة نظيفة أو الهواء الجاف.

= هل تعلم ==
هناك الكثير من المعلومات الطبية التي يجهلها الكثير من الناس والتي تتعلق بالنظافة، وسنذكر هنا بعض المعلومات الصحية والسلوكية التي يجب اتباعها:

الذباب هو السبب في نقل العديد من الأمراض مثل الرمد الصديدي، ومرض الإسهال، ولذلك يجب مكافحة الذباب والتخلّص منه باستعمال المبيدات، والتخلص من النفايات بشكل صحيح، ويمكن حماية النوافذ بالشبك الخاص.
مرض الملاريا ينتقل بواسطة نوع خاص من البعوض يسمى الأنوفيل.
الوقاية أهم بكثير من العلاج، وللوقاية من الأمراض يجب مراعاة النظافة في جميع الأشكال والأنواع، وتعتبر الطهارة من المبادىء الأساسية في الإسلام، فلا تجوز العبادات إلا إذا كان الإنسان على طهارة.
أهم أسباب تلوث الأغذية التي تسبب الأمراض هي الأيدي غير النظيفة، والأواني الملوثة والتي تحتوي على شقوق، لذلك يجب أن تكون الأواني من النوع الجيد الذي لا يصدأ ولا يترك أثراً في الأغذية مثل الأواني المصنوعة من الألمنيوم.
معدّل نبضات القلب 72 نبضة، وعدد مرات التنفس من 15-18 مرة في الدقيقة الواحدة، ويزداد هذا المعدل بمقدار الضعف عند الإصابة بأمراض التسمم الغذائي الناتج عن تلوث الغذاء وعدم الاهتمام بالنظافة.
هل تعلم أن عدم الاهتمام بنظافة الأسنان يؤثر على صحة العقل والجسد، وذلك لأن الترسبات التي تتكون بين الأسنان تسبب نقصاً في مناعة الجسم.
العناية بالأسنان تحافظ على الذاكرة وتحمي أنسجة الدماغ، وعدم العناية بالأسنان يمنع التغذية الضرورية لخلايا الدماغ.
من الضروي غسل اليدين بالماء والصابون قبل الأكل وبعده، وبعد استعمال المرحاض، وعند ملامسة الأسطح الملوثة، ولمس الأشخاص الذين يعانون من مرض معدي.
الاستحمام يعمل على تفتيح مسامات الجسم، وزيادة الدورة الدموية.
غسل الشعر بالشامبو يساعد في التخلص من الطبقة الدهنية، والقشرة من فروة الرأس؛ لذلك يجب الحرص على عمل حمامات الزيت للحفاظ على رطوبة الشعر.
تقليم الأظافر يساعد في الحد من الإصابة بالأمراض المعدية.

 

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *