الرئيسية / المدونة / الاهتمام بنظافة الشعر

الاهتمام بنظافة الشعر

الاهتمام بنظافة الشعر

نظافة الشعر
نظافة الشعر من أساسيات العناية الشخصيّة، وأهم خطوات الاهتمام بالشعر، لأنّ نظافته تجعل من مظهره جميلاً وجذاباً ومرتباً، وتدعم نموه وتقوّي بصيلاته، وتمنعه من التساقط أو إصابته بالعديد من المشاكل التي تظهر عند انعدام النظافة، ومن أهمها قشرة الشعر، وظهور الحبوب والبثور والفطريات في فروة الشعر، وظهور الطفيليات مثل القمل والصئبان فيه، وكذلك تشابكه وتعقده وصعوبة تصفيفه.
كيفيّة الحفاظ على نظافة الشعر
غسل الشعر بانتظام، من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، وذلك لتنظيفه من الأوساخ والأتربة العالقة فيه، والزيوت التي تفرزها فروة الرأس بشكلٍ طبيعيّ، ولمنع نمو البكتيريا والفطلايات في فروة الرأس، ومنحه الرائحة الطيبة خصوصاً في فصل الصيف، حيث تفرز فروة الرأس العرق الذي يسبب رائحة كريهة للشعر، خصوصاً إن كان الشعر دهنيّاً.
استخدام شامبو من النوع الذي يناسب الشعر، ويمده بالتغذية اللازمة، مع ضرورة الابتعاد عن أنواع الشامبو التي تحتوي على الأمونيا.
عدم استخدام أغراض العناية بالشعر التي تعود للآخرين، واستخدام الأغراض الشخصيّة الخاصّة فقط، من منشفة الشعر، وأمشاط الشعر، ومقصات الشعر، وأغطية الرأس، والقبعات، وقطع الإكسسوارات الخاصة بالشعر أيضاً، وذلك لتجنب نقل العدوى والأمراض من شخص إلى آخر، والتي تؤثر في فروة الرأس.
قص أطراف الشعر بانتظام، والتخلص من أطرافه المتقصفة والتالفة والتي تسبب سوء مظهره، وعدم إطالة الشعر بشكلٍ كبيرٍ حتى تكون العناية بنظافته سهلة ومريحة، خصوصاً للمرأة العاملة.
غسل الشعر بالماء الفاتر أو الدافئ، والابتعاد عن الماء الساخن جداً، أو الماء البارد.
استخدام مشط عريض الأسنان لتمشيط الشعر، بحيث يبدأ التمشيط من الأطراف، ثم من الوسط، وانتهاءً بالجذور.
نقع الأمشاط وفراشي الشعر المستخدمة بشكلٍ دوري بالماء الممزوج مع الخل، أو بالماء والملح، وذلك لأجل تعقيمها والقضاء على أي بكتيريا أو فطريات أو طفيليات موجودة فيها.
تبديل غطاء وسائد النوم باستمرار، لأجل تطهيرها وتعقيمها ومنع انتقال البكتيريا والفطريات منها إلى فروة الرأس والشعر.
عدم الذهاب إلى صالونات التجميل التي لا تهتم بنظافة الأدوات، مع ضرورة أخذ الأدوات الشخصيّة من البيت إلى الصالون واستخدامها.
تجنب وضع الكريمات والخلطات على الشعر بشكلٍ مبالغٍ فيه، وغسله جيداً من أيّة آثار تعلق به، خصوصاً عند استخدام جل أو كريم التصفيف اليومي، الذي لا يجوز أن يظل على الشعر طوال الوقت.
عدم لمس الشعر باليدين وهي متسخة ببقايا الطعام أو الاتربة أو غيرها، وضرورة غسل اليدين باستمرار قبل إجراء أي خطوة تجميليّة للشعر.

النظافة
إن النظافة هي أهم علامات الحضارة والرقي، وقد أمر الإسلام بالنظافة وحث عليها، وقال الله تعالى( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)، لذلك يجب على الإنسان أن يحافظ على النظافة الشخصية، ونظافة الشارع والبيئة المحيطة، ومقاومة الحشرات مثل الذباب وفيما يلي بعض المعلومات عن النظافة.
== هل تعلم ==
هناك الكثير من المعلومات الطبية التي يجهلها الكثير من الناس والتي تتعلق بالنظافة، وسنذكر هنا بعض المعلومات الصحية والسلوكية التي يجب اتباعها:

الذباب هو السبب في نقل العديد من الأمراض مثل الرمد الصديدي، ومرض الإسهال، ولذلك يجب مكافحة الذباب والتخلّص منه باستعمال المبيدات، والتخلص من النفايات بشكل صحيح، ويمكن حماية النوافذ بالشبك الخاص.
مرض الملاريا ينتقل بواسطة نوع خاص من البعوض يسمى الأنوفيل.
الوقاية أهم بكثير من العلاج، وللوقاية من الأمراض يجب مراعاة النظافة في جميع الأشكال والأنواع، وتعتبر الطهارة من المبادىء الأساسية في الإسلام، فلا تجوز العبادات إلا إذا كان الإنسان على طهارة.
أهم أسباب تلوث الأغذية التي تسبب الأمراض هي الأيدي غير النظيفة، والأواني الملوثة والتي تحتوي على شقوق، لذلك يجب أن تكون الأواني من النوع الجيد الذي لا يصدأ ولا يترك أثراً في الأغذية مثل الأواني المصنوعة من الألمنيوم.
معدّل نبضات القلب 72 نبضة، وعدد مرات التنفس من 15-18 مرة في الدقيقة الواحدة، ويزداد هذا المعدل بمقدار الضعف عند الإصابة بأمراض التسمم الغذائي الناتج عن تلوث الغذاء وعدم الاهتمام بالنظافة.
هل تعلم أن عدم الاهتمام بنظافة الأسنان يؤثر على صحة العقل والجسد، وذلك لأن الترسبات التي تتكون بين الأسنان تسبب نقصاً في مناعة الجسم.
العناية بالأسنان تحافظ على الذاكرة وتحمي أنسجة الدماغ، وعدم العناية بالأسنان يمنع التغذية الضرورية لخلايا الدماغ.
من الضروي غسل اليدين بالماء والصابون قبل الأكل وبعده، وبعد استعمال المرحاض، وعند ملامسة الأسطح الملوثة، ولمس الأشخاص الذين يعانون من مرض معدي.
الاستحمام يعمل على تفتيح مسامات الجسم، وزيادة الدورة الدموية.
غسل الشعر بالشامبو يساعد في التخلص من الطبقة الدهنية، والقشرة من فروة الرأس؛ لذلك يجب الحرص على عمل حمامات الزيت للحفاظ على رطوبة الشعر.
تقليم الأظافر يساعد في الحد من الإصابة بالأمراض المعدية.
طبخ الطعام بشكل جيّد يساعد في قتل الجراثيم والمسببات المرضية.
التهوية الجيدة للمنزل تساعد في عدم الإصابة بالامراض التنفسية.
عدم الغسل الجيد للخضار والفواكه هو من الأسباب الهامة للإصابة بالأمراض المختلفة.
تغطية الطعام داخل الثلاجة يمنع حدوث التلوث في الأطعمة.

نظافة الجسم
حثّنا ديننا الحنيف على الاهتمام والعناية بالنظافة الشخصية، واقترنت النظافة بالإيمان لذلك يجب التحلّي بها، لكي يكتسب الإنسان الحسنات والأجر على ذلك، ويحصل الإنسان من النظافة الشخصية على الثقة العالية بالنفس والشعور بالراحة والرضا، وتمكّنه من النجاح في إقامة العلاقات مع الآخرين؛ لأنّه يكون من الأشخاص المرغوب الجلوس والحديث معهم، وتجنّب نفورهم منه نتيجة لعدم اهتمامه بنظافته الشخصية، والنظافة الشخصية تعتبر الوسيلة الفعالة لمقاومة الجسم للفيروسات والبكتيريا، التي تجعله عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض.
الهدف
طبيعة تكوين جلد الإنسان تقوم على إفراز مواد صمغية يطلق عليها (سيبوم)، ويتمّ إفراز هذه المادّة من خلال الغدد التي يحتوي عليها الجلد، والوظيفة الأساسية لهذه المادة هي تكوين طبقة من الغشاء لكي يحمي ويحصن الجلد من التعرّض للجراثيم والميكروبات، لكن هذا الغشاء يؤدّي إلى تكون طبقة من الجراثيم على المنطقة السطحية منه، وكثير من الأحيان يؤدّي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وتتركّز هذه الجراثيم في منطقة اليدين، والأنف، والفم وغيرها من المناطق، والهدف الأساسي من النظافة الشخصية للجسم، هي التخلّص من الطبقة السطحية المكونة على الغشاء، مع مراعاة إبقاء الغشاء الموجود أسفل هذه الطبقة، لأهميته في حماية الجلد من الجراثيم.
الوسائل
نظافة الجسم تتطلّب استعمال العديد من الوسائل، للحصول على النظافة المطلوبة وهي:

من أهمّ مقومات نظافة الجسم هي المياه، فلا يمكن الحصول على النظافة دون استعمال المياه النظيفة والخالية من أي نوع من أنواع الجراثيم والميكروبات، ولا يشترط في هذه المياه أن تكون مياه صالحة لشرب الإنسان، ويجب أن تكون هذه المياه دافئة وساخنة، لكي يتمّ التنظيف بالشكل الصحيح.
يجب استعمال الصابون عند القيام بأي عملية لتنظيف الجسم؛ لأنّها تؤدّي إلى التخلّص من الجراثيم العالقة في أي جزء من أجزاء الجسم، مع مراعاة استعمال الصابون المناسب لجسم الإنسان، لكي يتجنّب الإصابة بأي نوع من التحسّس.

الطرق
يجب تنظيف جميع أجزاء الجسم دون استثناء ومن هذه الأجزاء ما يلي:

الاهتمام والعناية بنظافة الرأس والشعر، وذلك من خلال المواظبة على تنظيف الشعر باستمرار، وبالماء والصابون أو الشامبو المناسب له، العمل على تدليكه وفركه بلطف وخفة، والقيام بتمشيط الشعر بشكل يومي، من أجل الحصول على شعر حيويّ وصحيّ.
العناية بنظافة الفم والأسنان، وذلك من خلال قيام الإنسان باستخدام الفرشاة والمعجون بعد تناول كل وجبة طعام، ويجب أن يكون المعجون مناسب لنوعية الأسنان ويحتوي على مادة الفلورايد الضرورية لحماية الأسنان، ولنظافة الأسنان أهمية في التخلّص من الروائح الكريهة، التي تؤدّي إلى نفور الأشخاص من هذا الشخص وعدم الرغبة في الحديث معه.
يجب على كل شخص القيام بتنظيف أذنيه وعينيه وأنفه؛ لأنّها تعتبر من أكثر أجزاء الجسم حساسية، لذلك يجب القيام بتنظيفها وغسلها بشكل يومي، ويجب الاهتمام بغسل اليدين قبل كل وجبة وبعدها، وعند الخروج من المرحاض، وعند إصابة أي شيء يحتوي على الجراثيم.

 

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *