الرئيسية / المدونة / معلومات عن الابواب والشبابيك

معلومات عن الابواب والشبابيك

معلومات عن الابواب والشبابيك

الأبواب والشبابيك
تعتبر الأبواب والشبابيك من أهم عناصر الاتصال والحركة في المنشأ المعماري، فهي تربط داخل المبنى بخارجه، كما تربط أجزاء المبنى الداخلية ببعضها، وتتنوّع الأبواب والشبابيك في أشكالها، ومقاساتها، والخامات التي تُصنع منها، وقد تُضاف لبعض الأبواب والشبابيك بعض الوظائف الفرعية لأغراض خاصة؛ كعزل الصوت، أو عزل الحرارة، أو مقاومة الحريق، وسنذكر في هذا المقال بعض أنواع الأبواب والشبابيك.
بعض أنواع الأبواب
أبواب التجليد: تُستخدم هذه النوعية من الأبواب في غرف المبنى الداخلية؛ أيّ لغرف النوم، وغرفة المعيشة، والمطابخ، والحمامات، ويُصنع الباب من الأجزاء الخشبية التالية:
حلْق الباب: يُصنع الحلق من خشب الموسكي بمقاسات لا تقل عن 2×4 بوصة.
قوائم الضلفة الرأسية والعارض الأفقي: تُصنع هذه القوائم والعوارض من خشب الموسكي بمقاسات 2×4 بوصة، أمّا الرأس السفلي فيُصنع أيضاً من خشب الموسكي، ولكن بمقاس 2×6 بوصة.
الاسطامات: هي العوارض الداخلية للباب، ويبلغ عددها ثلاث عشرة قطعة للضلفة الواحدة مجمعة بشكل رأسي وأفقي بطريقة النقر واللسان تُصنع من خشب الموسكي بمقاسات 1.5×2 بوصة.
أبلاكاج التجليد: يُصنع من خشب الزان بسُمك يساوي 5ملم.
القشاط: هو إطار خشبي مصنوع من خشب الزان، يحيط بكامل الضلفة بحيث يكون سمكه يساوي بوصة واحدة وعرضه يساوي عرض الضلفة.
الأبواب الحشو: تُستخدم هذه الأبواب لمداخل المباني، والشقق، وكذلك لأبواب المباني الإدارية، كما يُمكن استخدامها في بعض الغرف الداخلية، وتُستخدم الأخشاب الصلبة لصناعتها؛ كخشب السويد مثلاً، ويكون سُمك القوائم الرأسية والعوارض الأفقية لهذه النوعية من الأبواب يساوي 2 بوصة، كما تتكوّن أجزاء الباب الخشبية مما يلي:
حلق الباب: لا يقل حلق الباب عن 2×4 بوصة.
قوائم الضفلة الرأسية والعارض الأفقي: تكون هذه القوائم والعوارض بمقاسات 2×4 بوصة، بينما الرأس السفلي يكون بمقاس 2×6 بوصة، بحيث تُجمَّع بالنقر واللسان.
العوارض الرأسية والأفقية: وهي عوارض الباب التي تُحصر الحشوات بينهما، وتكون بمقاساات 2×4 بوصة.
الحشوات: تختلف أبعاد الحشوات بحيث تتناسب مع الأشكال الهندسية المختلفة لكل باب، ويتراوح سمكها بين 1-2 بوصة.
الأبواب السبرس: تُصنع هذه الأبواب غالباً من خشب السويد، وتتكوّن من ألواح خشبية منفصلة تُجمع معاً بطريقة التعشيق، وتتكون القطاعات الخشبية لهذه الأبواب مما يلي:
الحلق: قطاع حلق الباب 2×4 بوصة على الأقل.
قوائم الضلفة الرأسية والعارض الأفقي: تكون جميعها بالإضافة إلى الرأس السفلي لضفلة الباب بمقاسات 2×4 بوصة.
ألواح السبرس: تُجمع ألواح السبرس بشكل رأسي أو أفقي، وتتكوّن من قطاعات 1.25×4 بوصة.
الأبواب المنزلقة: تُسمى أيضاً بالأبواب الجرارة، وتُستخدم للأبواب الداخلية للمبنى بحيث تتكوّن من ضلفة واحدة أو ضلفتين، ويُمكن أن تتحرك على الجدار أو بداخله بحيث يكون لها مجرى خاص للحركة على عجل مثبّت أعلى الباب.
الأبواب المنطبقة: تُستخدم هذه النوعية في الأبواب الداخلية للمبنى، وتتكوّن من أكثر من ضلفة تنطبق على بعضها البعض من خلال حركتها على عجل داخل مجرى خاص لكل ضلفة.

الألوان
الألوان تلك الهبة التي منحنا الله إياها لنشعر بالجمال من حولنا فالطبيعة مليئةٌ بالألوان، والألوان فيها قادرةٌ على شحن الإنسان بالطاقة، أو إعطاءه شعوراً مختلفاً من الدفء والراحة والسعادة والثقة والقوّة، واستطاع الإنسان بذكائه الاستفادة من الطبيعة ونقل الألوان إلى بيته وما حوله من خلال اختراعه للطلاء بمختلف أنواعه وأشكاله، فكلّ شيءٍ من حولنا يمكن طلاؤه لنقل الشعور الذي نحسه لدى تأملنا للطبيعة إلى بيوتنا وما حولنا.

لكن لا يقتصر الهدف من الدهان على إعطاء اللّون الجماليّ، فالدهان اليوم وسيلةٌ لحماية الأسطح ووقايتها من العوامل الخارجيّة التي تؤدّي إلى تلف الأسطح وتآكلها مع الوقت، ووسيلةٌ لإعطاء الأسطح نعومةً في الملمس أو خشونةً حسب الرغبة.

وعمليّة الطلاء تعتبر فنّاً له قواعده وأسسه للحصول على الفوائد جميعها، وسوف يتمّ تخصيص هذا المقال لشرح طرق دهان الموادّ المصنّعة من الخشب بالتفصيل.
خطوات دهان الخشب
تحضير السطح
تهدف إلى تجهيز السطح المراد طلاءه ليكون جاهزاً لاستقبال الدهان، هذه الخطوة مهمّةٌ جدّاً ونجاحها يعتمد على نجاح الدهان بالكامل، لذا يجب إعطاؤها اهتماماً كبيراً ووقتاً كافياً ليتمّ إنجازها، ومن الخطوات التحضيريّة:
في حال كانت قطعة الخشب جديدةً ولم تُدهن من قبل:
يتمّ تنظيف السطح من أيّ غبارٍ أو نشارة خشب عالقةٍ على سطحه بمسحة بمنديلٍ ناعم.
يتمّ إزالة الصمغ من داخلها بحرقها بالنار.
ثمّ يدهن السطح بزيتٍ حارٍ مع كيروسين، ويتم إضافة لونٍ في هذه المرحلة فقط بهدف التأكد من أنه تم تغطية السطح كاملاً بالزيت.حيث أن كلاً من الزيت والكيروسين شفافين.
بعدها يُترك السطح ليجفّ لمدّة ساعتين ويكون جاهزاً للدهان.
في حال كان قطعة الخشب قديمةً، وتمّ دهانها سابقاً ونرغب بتغيير اللّون أو تجديده.
ينظّف السطح من مختلف أشكال البقع والأوساخ، من خلال غسله بالماء جيّداً.
وإذا احتوى على بقايا دهانٍ سابقٍ يجب كشط هذا الدهان بإحدى الطرق التالية :
في حال كان الدهان السابق زيتيّاً، تُستخدم النار لتقشير الطبقة، ثمّ يتمّ نزع الطبقة بالمجحاف، ويُراعى عند استخدام النار عدم تسليطها فترةً طويلةً حتّى لا يحترق الخشب، وأمّا عند استخدام المجحاف يرُاعي عدم الضرب بقوةٍ حتّى لا نخدش السطح فتنتج مشكلةٌ جديدةٌ.
ويمكن استخدام مادةٍ كيماويّةٍ وهي فوسفات الصوديوم الثلاثيّ، وبعد استخدامها يُشطف السطح بالماء، هنا لا يهمّ إن بقي بعض الأثر للدهان على القطعة، حيث سيتمّ معالجتها لاحقاً باستخدام ورق الصنفرة (ورق الزجاج).
إذا كان الدهان القديم لاتكس يتمّ إزالته بضربه بالمجحاف حتّى يسقط، وأيضاً إذا بقي بعض الآثار والبقع من الدهان لا يهمّ، لأنّه سيتم صنفرة السطح لاحقاً.
إذا احتوى السطح على نتوءاتٍ أو تشقّقاتٍ أو خدوشٍ يجب معالجتها حتّى لا تعطي منظراً غير مقبولٍ بعد الدهان، وتكون المعالجة بإضافة معجون خشبٍ باستخدام المجحاف، ويتمّ إضافة كميّةٍ أكثر من اللازم في هذه المرحلة حيث سيتمّ صنفرة السطح لاحقاً.
يُترك السطح حتّى يجفّ تماماً، وبعدها تتمّ عمليّة الصنفرة لتنعيم السطح، والصنفرة للسطح تتمّ باستخدام ورق حفٍّ أو بقرص حفّ، يبدأ بالورق الخشن وينهى بالورق الناعم، للحصول على سطحٍ أملسٍ حسب الرغبة، أيضاً يتمّ البدء بحفّ المناطق التي ترك بها أثر معجون أكثر، للحصول على نتيجةٍ أفصل وتناسقٍ في نعومة كامل السطح المطلوب، وفي هذه المرحلة يتمّ التأكد من إزالة نقاط الدهان التي تعذّر إزالتها في المراحل السابقة، وتتمّ العملية باتجاه خطوط الخشب وليس عكسها حتّى يصبح السطح أكثر نعومة، وتجدر الاشارة إلى أنّ قرص الحفّ يعطي نتائج أفضل وأسرع.
يغطّى أيّ جزء لا يُرغب بدهانه باستخدام لاصقٍ ورقي، مثلاً في حال الرغبة بأن يكون الدهان بعدّة ألوان.
ُ

دهان الأساس للسطح
دهان الأساس ضروريٌّ لعمل تناسقٍ في السطح وإعطاء لونٍ جميلٍ عند الدهان النهائيّ، ويفضّل تغطية السطح بعدّة طبقاتٍ لإعطاء نتائج نهائيّةٍ أفضل.
يُستخدم اللون الأبيض عند الرغبة بأن يكون الدهان النهائيّ فاتحاً، واللّون الرماديّ في حال الرغبة بأن يكون الدهان النهائيّ غامقاً.
يتم صنفرة السطح مرة أخرى في حال برزت بعض النتوء أو العيوب بعد عمل دهان الأساس في مكان البقع، وإعطاء وجه دهان أساسيّ أخيرٌ.
دهان الأساس نوعين دهانٌ أساسه الزيت ودهان أساسه الماء أو اللاتكس.
قديماً كان دهان الأساس الزيتيّ الوحيد المستخدم، لأنّه يلتصق بالخشب بشكلٍ ممتازٍ، لكن عيبه تعرّضه للتشقّق.
أمّا دهان اللاتكس الذي ينحل بالماء، أصبح اليوم أكثر استخداماً في أنواع الخشب المعرّضة للعوامل الخارجيّة مباشرةً.
تجدر الإشارة أن لا فرق بين استخدام الفرشاة للدهان أو عمليّة الرشّ، فكل منهما له مميزاته من حيث التغطية، والسرعة، والحاجة إلى عدد طبقات.

الخشب
يعتبر من أهمّ الموارد الموجودة في الطبيعة، ويُعرف بأنّه عبارة عن مادة عضوية مسترطبة ومساميّة، وقابلة للتشكل، والخشب يستجيب للمؤثّرات الخارجية، ويؤخذ من النباتات، وله العديد من الخصائص ومنها تشكيله بسهولة، وسهولة الحصول عليه، وقوة تحمله، وصلابته، وسهولة قطعه.
تحفظ الأخشاب بإحدى هذه المواد وهي: الزيوت القطرانية، والزيوت العضويّة، والأملاح السامّة المذابة في الماء. ومن طرق معالجة الأخشاب: طريقة الغمر البارد، وطريقة بديل العصارة الخشبيّة، وطريقة الأسطوانات المغلقة، وطريقة الغمر في المحاليل الحارّة. في هذا المقال سنسلّط الضوء على الخشب واستخداماته.
استخدامات الخشب
يستخدم الخشب في إنشاء البيوت والأرضيّات، وإشعال النّار، وفي تصنيع الأبواب والسلالم والشبابيك، وفي تصميم النماذج الخاصّة بالمصمّمين، وفي الصّناعات الخشبيّة مثل صناعة السفن، وصناعة العربات، وصنع الأسلحة، والأثاث الخشبي.
أنواع الخشب
تنقسم أنواع الخشب إلى نوعين هما:

الأخشاب الليّنة الّتي تنقسم إلى أخشاب ليّنة طبيعية، وهي أخشاب تؤخذ من أشجار الصنوبريّات، الّتي تتسم بالأوراق المدبّبة ودائمة الخضرة مثل: الخشب الأبيض، وخشب السويد، وخشب البينو، وخشب العزيزي، وأخشاب التنوب، وإلى أخشاب ليّنة صناعيّة مثل: خشب الحبيبي، وخشب الرقائق المعروف باسم الأبلكاج، وخشب اتيكوبورد، والألواح السدية التي تعرف باسم الكونتريلاكية، والخشب المضغوط الذي يطلق عليه اسم الهاردبورد، والقشرة الخشبية.
الأخشاب الصلبة مثل: البلّوط، والقرو، والزان، والتك، وخشب لسان العصفور، والمـاهوجني، والجوز.

التركيب الكيمياوي للأخشاب
تتكوّن الأخشاب من الهيدروجين بنسبة ستة في المائة، والكربون بنسبة تسع وأربعين في المائة، والنيتروجين بنسبة قليلة، والأكسجين بنسبة وأربع وأربعين في المائة، والرماد بنسبة 0.1 في المائة، كما أنها تتكوّن من السيليس والبوتاسيوم والمغنزيوم و الكالسيوم والمنغنيز.
خواص الأخشاب الفيزيائية والميكانيكية
خواص الأخشاب الفيزيائيّة هي: الوزن، والمذاق، والرائحة، واللمعان وهي خصائص ضروريّة تميّز الأصناف الخشبيّة، أمّا خواص الأخشاب الميكانيكية فهي: قوى رد فعل الخشب لأيّة قوة خارجية مؤثّرة عليه، وقوى الانحناء، وقوى الشد، وقوى الكسر والضغط، وقوة الصلابة، وقوة الانشقاق، وقوة القساوة.
التركيب العضوي للأشجار الخشبية
تحتوي الأشجار الخشبية على الآتي:

اللُّب الذي يعتبر أول الأجزاء التي تتكون منها الأشجار، وهو عبارة عن نسيج خلوي برانشيمي.
الحلقات السنويّة وهي عبارة عن حلقات مكوّنة من نسيج خشبي خلوي ينتشر حول اللب، ويكون شكله مستديراً بشكل كامل.
الأشعة الخشبيّة الّتي تتكوّن من نسيج برانشيمي على هيئة خطوط عمودية وخطوط أفقية على كافة أجزاء الأشجار.
القلف الذي يعتبر الغلاف الخارجي الذي يحمي الشجرة وينقل لها الغذاء من الأوراق إلى باقي أجزاء الشجرة.

 

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *