الرئيسية / المدونة / ماهية سم النحل وفوائده

ماهية سم النحل وفوائده

ماهية سم النحل وفوائده

النحل يدافع النحل عن نفسه من خلال ما يعرف باللسع، ولا سيّما عند اقتراب إنسان أو حيوان منه أو من العسل الذي أنتجه، بحيث يقوم النحل بغرس الآلة المسؤولة عن اللسع في جسم العدو أو المهاجم، وعلى الرغم من الألم الذي تسبّبه اللسعة للإنسان إلّا أنها مفيدة وتعود بالكثير من الفوائد على الجسم؛ لذلك سوف نتحدّث هنا عن طبيعة هذه المادة، والفوائد التي تمنحها للجسم. سم النحل يُعرّف على أنّه سائل ذو لون أبيض شفاف، تقوم بإفرازه وإنتاجه شغالة النحل، من خلال زوج من الغدد السميّة، حيث يتمّ تخزينه وحفظه في كيس يسمّى بكيس السم، والذي يقوم بإفراز ما في داخله من قاعدة آلة اللسع عند الحاجة لذلك، ويمتلك هذا السم رائحة نفاذة، أمّا طعمه فيكون لاذعاً ومرّاً نتيجة وجود مجموعة من الأحماض بداخله، وكلّما زادت نسبة حبوب اللقاح التي يتغذّى عليها النحل، كلّما زادت نسبة المواد السميّة فيه، علماً بأنّ ذلك يكثر في فصل الربيع والخريف؛ لأنّ نسبة الحبوب فيهما تزداد، أمّا بالنسبة لجفاف السم فيكون على درجة حرارة الغرفة الطبيعيّة، علماً بأنّ اللسعة الواحدة تحتوي على حوالي واحد ملي غرام من السم، عندما تقوم بها الشغالة، أمّا إذا قامت بها الملكة فتمدّ الجسم بحوالي سبعة ملي غراماً من السم، وعندما تتمكّن الشغالة من غرس الآلة داخل الخلايا الجلديّة للإنسان، فإنّها تبذل أقصى جهودها لانتزاعها من الجسم، وفي حال فشلت فإنّها تموت وتبقى الآلة متّصلة بجسم الإنسان، علماً بأنّ هذه الآلة مسنّنة وتشبه إلى حدٍ ما الصنارة. فوائد سم النحل يعود على الجسم بالعديد من الفوائد، وأهمّها ما يأتي: التخلّص من الحمّى وتحديداً الروماتيزمية، والتخفيف من الآلام التي تصيب المفاصل والعضلات المختلفة، إضافةً إلى الروماتيزم الذي يصيب عضلة القلب. التخلّص من بعض الالتهابات التي تصيب مناطق مختلفة من الجسم، وأبرزها الأعصاب مثل العصب الموجود في الورك أو الأفخاذ. التخفيف من تعرّق النساء ومرض النقرس. علاج الآلام الناتجة عن رفع الأوزان والأحمال الثقيلة. التخلّص من الأمراض والمشاكل الجلديّة، وبالأخصّ الصدفيّة، والطفح، إضافةً إلى الذئبة. التقليل من انتشار أنواع عديدة من السرطانات، وتحديداً التي تصيب الجهاز الهضمي بأعضائه المختلفة. التخلّص من كثيرٍ من المشاكل والأمراض التي تصيب العيون، أهمّها الالتهاب الذي يصيب القزحيّة، والضغط الذي يصيب عصب العين، إضافةً إلى التهاب الأهداب. التخفيف من تضخّم الغدّة الدرقيّة وتحديداً الذي يصاحبه جحوظاً في العينين. التخفيف من سيولة الدم وأعراضها. علاج العديد من الأمراض الخطيرة أبرزها الملاريا والإيدز. التخلص من تسمم الحمل، والتخفيف من حالات الإجهاض المتكرّرة.

سمّ النحل هو مستحضر بيولوجيّ، ذو لون أبيض شفاف، يفرزه النحل من خلال غدد السمّ المتحورة، وله رائحة قوية وطعم مر، وتأثيره حمضيّ؛ لاحتوائه على كميّة من الأحماض، وتزداد كميته في النحل في فصل الربيع، والصيف من خلال تغذيته على حبوب اللقاح، حيث يساهم في زيادة قدرة الجسم على المقاومة، ويدخل سمّ النحل في العديد من صناعات المستحضرات، وأصبح الأطباء يستخدمونه في بعض الحقن العلاجيّة؛ نظراً لاحتوائه على العديد من البروتينات والأحماض والأنزيمات، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن الفوائد العلاجيّة المختلفة لسمّ النحل. مكوّنات سمّ النحل الماء، حيث تصل نسبته من ثمانين إلى تسعين بالمئة. الزيوت الطيارة، حيث يبلغ عددها ثلاثة عشر مركب. الأحماض، والبروتينات. الإنزيمات التي بلغ عددها ما يقارب الخمسة وخمسين إنزيماً، منها: الهستامين، والدوبامين، والمينيمين. فوسفات المغنيسيوم بنسبة 0.04%. الكبريت. فوائد سمّ النحل يحتوي سمّ النحل على فوائد متعددة يجهلها الإنسان، حيث أصبحت الكثير من مستحضرات تجميل البشرة، والعقاقير الطبيّة تُصنع منه؛ لما له من قدرة على قتل البكتيريا والفطريات التي تتشكّل على الجلد، وزيادة إنتاج الكولاجين، وشدّ ونفخ البشرة، وتنشيط الدورة الدمويّة، وبالتالي علاج تصلّب الجلد عن طريق تدفق الدم بداخله بصورة أكبر، ويمكن استخدامه للعلاج عن طريق اللسع المباشر، أو تناول عقاقير طبيّة مصنعة من سمه، ويمكن له أن يعالج الأمراض التالية: الحمى الروماتزميّة، وآلام المفاصل والعظام. التهاب عرق النسا، والتهابات أعصاب الوجه، بالإضافة إلى التهابات الأعصاب المتعدّدة. الطفح الجلديّ، ومرض الصدفيّة، والأكزيما، ومرض الذئبة. مرض الملاريا، والإيدز، والأمراض المشابهة. حالات الربو، والإنفلونزا، والحدّ من تضاعف الفيروسات. خفض درجة حرارة الجسم. أمراض السرطان المختلفة، خاصّة سرطان الجهاز الهضمي، حيث يمكن للسمّ أن يحدّ منه بصورة فعالة. أمراض العيون، المتمثلة في ضعف وتكسر النظر، والتهاب القزحية. آلام العضلات الناتجة عن رفع الأحمال الثقيلة. التسمم الذي قد يصيب المرأة أثناء فترة الحمل، وبالتالي تقليل حالات الإجهاض المتكرّر. التهابات الجهاز السمعيّ. تضخّم الغدّة الدرقيّة. السمنة المفرطة، وفي نفس الوقت علاج النحافة المبالغ بها. الصداع النصفيّ، وتخفيف آلام الرأس. الكهرباء الزائدة في الدماغ. الجيوب الأنفيّة. القولون التقرحي، والتهاب الكبد الوبائي. فقر الدم، بالإضافة إلى علاج السيولة الزائدة في الدم. التبول اللاإرادي لدى الأطفال. الجروح العميقة والمزمنة. زيادة قوّة الجسمّ قبل التعرّض للسعة تناول كميّة من البصل، والثوم، والماء المغلي. دهن المنطقة المراد اللسع فيها بزيت حبّة البركة، أو زيت الزيتون، أو خلّ التفاح. الابتعاد عن الحليب، ومشتقّاته، وعن تناول المعلبات. استعمال أوراق الزيتون، من خلال غليها في الماء وشرب مائها المغلي، أو غسل الجلد به.
يقول جلّ وعلا في محكم كتابه العزيز: (وأوحَى ربـُّكَ إلى النحلِ أنِ اتخذي منَ الجبالِ بُيوتًا ومنَ الشجرِ ومما يَعرُشون (68) ثم كُلي من كلِّ الثمرات فاسلُكي سُبُلَ ربـِّكِ ذللاً يخرج من بُطونِها شرابٌ مختلفٌ ألوانُهُ فِيهِ شِفَاءُ للنّاسِ إنَّ في ذلكَ لآيةٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُون)، النحلة حشرة صغيرة كرّمها الله بسورة من سور القرآن الكريم لتكون دليلاً على إعجازه سبحانه، ولم تُخلق هذه الحشرة عبثاً، فإنّها تنتج لنا من رحيق الزهور طعاماً لذيذاً مفيداً، ألا وهو (العسل). وقد أثبتت الكثير من الدراسات والأبحاث بأنّ لسم هذه الحشرة الصغيرة فوائد كثيرة، فما هي فوائد سمّ النحل؟ ما هو سمّ النحل؟ لسعة النحلة وسيلة الدفاع الوحيدة التي تملكها هذه الحشرة الصغيرة عندما يقترب إليها إنسان أو حيوان، وذلك بغرس آلتها اللاسعة وغرس السمّ في جسم عدوّها، ولهذه اللسعة فوائد كثيرة على البشر أثبتتها الكثير من الأبحاث والدراسات العلميّة. فسمّ النحل سائل لا لون له فهو أبيض شفاّف، طعمه مرّ وحامض جدّاً،ورائحته نفّاذة، ويزيد تركيزه في فصلي الربيع والصيف لا سيّما بعد تغذية النّحل بحبوب لقاح الزهور، ويؤثر بدرجة مختلفة في الأشخاص الذين يلسعون، فمنهم من يكون التأثير خفيفاً عليه لا يتعدّى (القرصة)، ومنهم من يصاب بحساسية شديدة، قد تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان. سمّ النحل يتكوّن من عدّة مكوّنات؛ يشكّل الماء منها من ثمانين إلى تسعين بالمائة، ويوجد فيه أيضاّ ثلاثة عشر مركباً من زيوت طيّارة، بالإضافة إلى كميّات مختلفة من البروتينات، والأحماض؛ كحمض الفوسفور، وحمض الخلّ، وحمض الأبامين، وحمض الهستامين، وحمض الدوبامين، وغيرها الكثير من الأحماض الأخرى، وهذا هو السبب في كون مذاقه “حامضيّ جدّاً”. فوائد سمّ النحل لسمّ النحل فوائد كثيرة، وقد لجأ الطبّ الحديث إلى علاج الكثير من الأمراض بلسعة النحل، ومن أهمّ الأمراض التي تعالجها لسعة النحل التهابات عرق النّسا، والتهابات الأعصاب بشكل عام، وأعصاب الوجه بشكل خاص، كما وتفيد اللسعات في علاج أمراض الملاريا، والأمراض الجلديّة (كالطفج الجلديّ، والقوباء، والإكزيما)، وهو مفيد في علاج تسمّم الحمل والإجهاضات المتكرّرة عند النساء، كما ويفيد في علاج أمراض الرأس كالصداع النصفيّ، وفي علاج تضخّم الغدد الدرقيّة، وفي علاج مشاكل تحلّل العضلات ومشاكل الجهاز العصبيّ. كما وأثبتت بعض الأبحاث أنّ لسمّ النحل آثار إيجابيّة في علاج أمراض الروماتيزم والتهابات المفاصل والعظام المزمنة، وهو مفيد في علاج التهابات أغشية القولون، والتهابات الأوتار، والتهابات الجلد الصديديّة، والقيحيّة، والكدمات. كما ويعد مفيداً في علاج مشاكل الأجهزة التناسليّة في الجسم، فهو مفيد في علاج التهابات البروستاتا وتضخمّها، وفي علاج مشكلة سرعة القذف، وفي علاج ضعف القدرة الجنسيّة عند الرجل، وفي علاج آلام الدورة الشهريّة عند النساء. بالإضافة إلى ما سبق، فإنّ العلاج بلدغة النحلة تفيد في علاج مشاكل الإمعاء والمعدة، ولها أثر كبير في تخليص الجسم من الإمساك، والغازات، وعسر الهضم، بالإضافة إلى فوائد أخرى كثيرة لا يمكن حصرها فيما سبق.

عن

شاهد أيضاً

التخلص من الديدان

التخلص من الديدان الديدان الديدان هي مجموعة من الحيوانات التي تندرج تحت تصنيف اللافقاريات، ولكنها ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *